ياقوت الحموي
222
معجم الأدباء
إن الخليجي من تتايهه * أثقل باد لنا بطلعته ما تيه ذي نخوة مناسبة * بين أخاوينه وقصعته يصالح الخصم من يخاصمه * خوفا من الجوز في قضيته لو لم تدبقه كف قانصه * لطار فيها على رعيته واشتهرت الأبيات والقصة ببغداد وعمل لها علوية حكاية أعطاها الزفانين والمخنثين فأخرجوه منها وكان علوية يعاديه لمنازعة كانت بينهما ففضحه واستعفى الخليجي من القضاء ببغداد وسأل أن يولى بعض الكور البعيدة فولي جند دمشق أو حمص فلما ولي المأمون الخلافة غناه علوية بشعر الخليجي وهو : برئت من الإسلام إن كان ذا الذي * تقوله الواشون عني كما قالوا ولكنهم لما رأوك غرية * بهجري تساعوا بالنميمة واحتالوا